حبايبنا دايم على البال تطرون
.
النظر إليك ليس سهلاً .. كما تعتقد!!
*أظن أن هذه الجملة .. جملتك أنت!*
.
***
.
قلبي الصغير يسهل خداعه، فعندما أرى أحداً أو أسمع صوتاً رجالياً
أحسبه أنت، وتسري فيه بروده .. فـ يقشعر!
.
***
.
الكل يدعمك في قصة حبك الكلاسيكية، وأكاد أن أفعل المثل .. حتى أتذكر أنني الطرف الآخر للقصة!
الجميع يتذكرني كلما رآك، ويتذكرك كلما يراني، فـ يحاولون تدبير لقاءٍ بيننا (على أساس صدفه!)
حتى “فلان” .. ذا الـ 14 ربيعاً!!
.
*لم لا؟! لطالما كنا كـ التوأم في صغرنا!*
.
***
.
كلما أراك .. أوشك على الإستسلام .. بل أريد ذلك!
لكن .. ماذا لو فعلت؟ إلى أي سنصل؟!
إلى ذاك المكان .. الذي تعرف جيداً كم أكره قاطنيه؟!
.
***
.
أنا لم أعد تلك الفتاة الصغيرة التي اعتادت الركض خلفك!
لقد كبرت .. وتغيرت،
لكنك لم تلاحظ، بل لم تهتم!
كل ما تهتم به هو اكتمال قصة الحب التي تعيشها!
أو هذا ما أظنه على الأقل ..
لا تريد أن تسمعني ولا تريد أن تخبرني!
ما الحل إذاً؟!
.
***
.
عندما أفكر بك تضمحل كل أحلامي وتخيلاتي!
لـ هذا أخاف .. وأقول لـ نفسي:
“تباً .. الوقت ليس مناسباً لكل هذا 0__0″
.
***
.
حلمتك مره .. بل مرتين، ولكنك لم تكن أنت!
أعني، عكس شخصيتك في الواقع ..
كنت سيئاً .. شريراً .. أنانياً .. لا يهمك غير الحصول على مرادك
حتى لو اضطررت للجوء إلى المكر والخديعة
لـ هذا ابتعدت!!
لا أهتم عادة بـ تفسير الأحلام .. لكن هذا الحلم .. أفزعني!!
.
***
.
لست رومانسية ولا أعترف بـ الدلع!
ولا أجيد وضع الـ “آيلينر” أو “المسكرة”
*المصخره .. كما أسميها!*
أنا ابنة أبي، وأخت اخوتي الشباب .. تربيت على الفقر والخشونة
تربيت على الحرية!
.
***
.
لست مستعده للخوض في تفاهه .. تسمى “الحب”
على أي حال .. لست إحدى بطلات والت دزني لأحصل على قصة حبي الخيالية!
.
.

السلام عليكم ورحمه االله و بركاته
لست رومانسية ولا أعترف بـ الدلع!
ولا أجيد وضع الـ “آيلينر” أو “المسكرة”
*المصخره .. كما أسميها!*
أنا ابنة أبي، وأخت اخوتي الشباب .. تربيت على الفقر والخشونة
تربيت على الحرية!
.
=”"”"|
:”)