Moving to a new Home .. again!!!

*بسم الله*

.

.

نعم نعم .. نحنا ننتقل من جديد!

وللمره الثالثة .. ام كانت الرابعه؟!

حقيقة .. لم أعد أحسب كم سنه مكثنا في كل بيت سكناه!

لم أعد اهتم!

فـ نحن كما يقال عنا: أحفاد ابن بطوبه أو أحمد بن ماجد!

*شخصياً .. أفضل الأخير B:*

.

.

كانت الخطة تقضي بـ أن ننهض جميعاً عند الفجر

لننطلق إلى البيت الجديد .. لـ تنظيفه!

وهذا ما حدث .. بالضبط؟!

عند الساعه التاسعه *هذا الفجر مالنا*، كان الأغلبية “مصحصحين ويتريقوا”

كلفنا “شغّالتنا” بمهمة تجميع أدوات التنظيف

وإعداد قهوة .. والقليل من “هريس” أمي اللذيذ <*للحفاظ على الطاقه!*

.

بعد أن جهزنا كافة المتطلبات، والذهاب والعودة من البيت الى السيارة والعكس

والسبب نسيان بعض الأشياء الـ *مهمة بنظرنا*

انطلقت الدفعة الاولى عند الساعه الحادية عشر .. تقريباً

مكونه مني انا والشغاله و3 من اخواتي

ولا احد منهم يعرف الطريق إلى البيت الجديد!

لذالك تطوعت أنا لقيادة الفريق D:

بحكم انني الوحيدة التي *حفظت* الطريق

ويااااليتني لم أفعل =__=

فـ بعد أن لففنا عدة مرات على المنطقة .. ورأينا جميييع البيوت المجاورة

قررنا الاتصال بـ اختي الكبيرة لـ التاكد .. ؟!

وبالفعل اتصلنا .. فـ اكتشفنا ان الخريطة التي رسمتها لهم

لا تمت بـ الخريطة الأصلية للكنز .. أقصد البيت بـ أي صله ولا تشابه حتى!

والبيت يقع في منطقة أخرى

حسناً .. كانت تلك بداية جيده .. نوعاً ما؟!

.

حالما وصلنا البيت حتى بدأنا بالاستكشاف

ثم وضع مخطط العمل، وتوزيع المهام

وبعدها بقليل وصلت عائلة أخي الصغيرة *إمدادات*

ثم الدفعة الثانية من بيتنا

والدفعة الأخيرة وصلت بعد صلاة الجمعة

.

.

توزعنا فـ البيت بأ كمله .. وللعلم لم يكن كبيراً جداً!

مجموعه تمركزت في الطابق الثاني،

وأخرى في المطبخ وما يجاوره،

وأخرى في الطابق الاول

والحمدلله .. قبيل أذان العصر انتهينا

*مع القليل من الاستراحات!*

B:

.

.

قضينا فترة العصر في الـ “حوش” .. نثرثر ونشرب الشاي أو القهوة .. وبعضنا يفضّل الديوو البارد

وبعض الشجارات اللطيفة .. و”ربشة عيال اخوي”!

في جو راااائع .. وبارد نوعاً ما!

D:

وقبيل المغرب .. كلٌّ رجع لـ بيته وأشغاله المسائية!

.

.

غداً .. الخطة تقضي بـ أن نقوم جميعاً عند الفجر لـ نحزم جمييييع أمتعتنا

وننقلها للبيت الجديد .. ان شاء الله!

.

.

وفي المساء ذهبت مع إحدى أخواتي إلى السوق

للبحث عن صناديق معينه!

ولم يكن من المفترض ان اذهب معها؛ لأنني كنت خائرة القوى وتعبه جدا .. وأبحث عن سريري

ولكنها “اختطفتني @@”

في السوق .. في أحد المحلات بالتحديد

كنت امشي وراء اختي وانا أقول لها أن عباءتها طويله جداً

لذلك أدوس عليها بالخطأ .. وان عليها لبس “نعال كعب” وانتم بـ كرامه!

ولكني انتبهت أن عباءتي أيضاً طويله نوعاً ما!

وانني مرتاحه في مشيي *على غير العادة!*

حرّكت أصابع قدمي .. أتحسس النعال اللتي ألبس

وحالما أيقنت أنها نعال الحمام خاصة أبي *وانتم بـ كرامه*

واللتي نسميها “الوحش”

حتى أصبحت عيناي هكذا: @@

وغرقت فـ الضحك .. سحبت أختي خلف مجموعه سلع .. ورفعت عباءتي لـ ترا ما ألبس

مكثنا وقتاً خلف تلك السلع .. ونحن نضحك!!

.

غريبٌ هذا الخطأ مني .. فـ أنا دائماً منتبهه لـ مسألة الحذاء!

xD

.

.

بعد عودتنا .. وعندما كنت على وشك الذهاب إلى سرير الغالي

صرخت أختي الاخرى وهي تبحث عني وتقول:

“مريووووم مريوووووم .. بسرعه بسرعه البسي عباتج بتسيرين وياي،

بسررررعه متأخره متأخره على الحرمه”

ونتيجه لـ حركتها السريعة  وصراخها ركضت نحو عباءتي

ولبستها بسرعه بسرعه .. ووضعت “شيله” فوق رأسي بسرعه بسرعه

وركضت نحو السايرة بسرعه بسرعه

وهكذا تمت اختطافي للمره الثانية!!

.

وحتى هذه اللحظه لم أتوجه إلى سريري!

=_____=

.

يالك من مسكينــــــــة يا مرايم!!

:(

.

.

.

امممم .. لا ينفكون يسألونني عن شعوري عند الانتقال

وأنا اقول لهم في كل مره: لا أعلم بالضبط!

لكنني، وعند تنظيفي للبيت .. قلت لـ نفسي فجأة:

*الحمدلله إننا بنطلع من هذاك البيت!!*

*سبحان الله .. ماعرف شو بيصير لنا فـ هذا البيت*

*ما أعلم الغيب .. لعله خير!!*

وعلى غير طبيعتي التشائميه والسلبيه

فقد كنت متفائلة جداً بـ انتقالنا، بالرغم من وجود بعض العوائق والمشكلات الصغيرة!

أحسست فجأة بـ النشوة والصفاء .. شعرت أن كل شي سيكون على ما يرام

سيكون كل شي بخير، سنكون كلنا بخير!

ان شاء الله وتوفيقه :)

ولن انسى ما قالت لي “كرزة”

لـ أنقلن معي أي من سلبياتي وتجاربي الفاشلة والأحداث الحزينه معي للبيت الجديد

سيكون بدايه جديده .. نقية

*دعواتكم ♥_♥*

.

.

.

.

.

كان يوماً حافلاً .. هاه!

finally made it :B

 

ones i was watching “V For Vendetta” the movie!

that when i saw this part:

.

.

OMG!

i really wanted to try making this toast

but the first experiment was a failure

=____=”

.

then i search it in YOUTUBE

.

and these are the results of the second experiment

:B

.

حبايبنا دايم على البال تطرون

.

النظر إليك ليس سهلاً .. كما تعتقد!!

*أظن أن هذه الجملة .. جملتك أنت!*

.

 

***

.

قلبي الصغير يسهل خداعه، فعندما أرى أحداً أو أسمع صوتاً رجالياً

أحسبه أنت، وتسري فيه بروده .. فـ يقشعر!

.

***

.

الكل يدعمك في قصة حبك الكلاسيكية، وأكاد أن أفعل المثل .. حتى أتذكر أنني الطرف الآخر للقصة!

الجميع يتذكرني كلما رآك، ويتذكرك كلما يراني، فـ يحاولون تدبير لقاءٍ بيننا (على أساس صدفه!)

حتى “فلان” .. ذا الـ 14 ربيعاً!!

.

*لم لا؟! لطالما كنا كـ التوأم في صغرنا!*

.

***

.

كلما أراك .. أوشك على الإستسلام .. بل أريد ذلك!

لكن .. ماذا لو فعلت؟ إلى أي سنصل؟!

إلى ذاك المكان .. الذي تعرف جيداً كم أكره قاطنيه؟!

.

***

.

أنا لم أعد تلك الفتاة الصغيرة التي اعتادت الركض خلفك!

لقد كبرت .. وتغيرت،

لكنك لم تلاحظ، بل لم تهتم!

كل ما تهتم به هو اكتمال قصة الحب التي تعيشها!

أو هذا ما أظنه على الأقل ..

لا تريد أن تسمعني ولا تريد أن تخبرني!

ما الحل إذاً؟!

.

***

.

عندما أفكر بك تضمحل كل أحلامي وتخيلاتي!

لـ هذا أخاف .. وأقول لـ نفسي:

“تباً .. الوقت ليس مناسباً لكل هذا 0__0″

.

***

.

حلمتك مره .. بل مرتين، ولكنك لم تكن أنت!

أعني، عكس شخصيتك في الواقع ..

كنت سيئاً .. شريراً .. أنانياً .. لا يهمك غير الحصول على مرادك

حتى لو اضطررت للجوء إلى المكر والخديعة

لـ هذا ابتعدت!!

لا أهتم عادة بـ تفسير الأحلام .. لكن هذا الحلم .. أفزعني!!

.

***

.

لست رومانسية ولا أعترف بـ الدلع!

ولا أجيد وضع الـ “آيلينر” أو “المسكرة”

*المصخره .. كما أسميها!*

أنا ابنة أبي، وأخت اخوتي الشباب .. تربيت على الفقر والخشونة

تربيت على الحرية!

.

***

.

لست مستعده للخوض في تفاهه .. تسمى “الحب”

على أي حال .. لست إحدى بطلات والت دزني لأحصل على قصة حبي الخيالية!

.

.

*لا أزال صغيرة على كل هذه الفوضى!*

B:

*بسم الله*

.

 

في شهر ابريل الماضي .. كنت أعمل متطوعه في معرض الكتاب

في ركن توقيع الكتب بالتحديد *حلم تحقق!*

< كان البائعين القريبين مني يعلقون علي لأني أصيد الزبائن للكتّاب الزوّار xD

 

ولكني كنت أقوم بدوريات في كامل المعرض

من شرقه الى غربه، ومن شماله إلى جنوبه!

ونتيجة لـ ذلك خرجت من المعرض بحصليه 16 كتاب

أغلبها يحمل توقيع كاتبه ومجاني .. و6 قصص مصوره يابانية (مانغا)

والكثييير الكثييير من الخبرات والمهارات والأصدقاء .. ربما!

 

ومن ضمن من قابلتهم .. الكاتب الكويتي هيثم بودي

كاتب قصة وسيناريو المسلسل التلفزيوني الشهير (الهدامة)

أو كما يُعرف بـ (منيرة)

 

عندما رأيته ومعه (كرتون) مليء بـ نسخ رواية (الهدامة) طبعة 2010

لم اهتم .. فـ المسلسلات العربية، وبالتحديد الخليجية لم ولن تكسب اهتمامي!

لم أكن قد شاهدت المسلسل في رمضان ولم أكن مهتمه ..

في الحقيقة ربما شاهدت حلقتين او 3 بـ (الغلط) .. xD

كان رجلاً محترماً، وقوراً .. ولم يبخل علي بـ تجربته الاولى كـ كاتب سيناريو

لـ مسلسل مشهور .. وتجربته مع الممثلين الكبار هنا .. كما يقولون عنهم!

*ولكني لا أزال أتمنى لو استخدموا ممثلين جدد لأدوار الشباب في المسلسل*

 

عندما همّ بـ الرحيل .. بعد انقضاء وقته المحدد على طاولة توقيع الكتب *وبعد السوالف اللي ما تخلص!*

أهداني نسخة موقعه من كتابه .. والمثل لأختي ولـ الشاب اللذي يساعدنا فـ ركن توقيع الكتب

ورحل .. إلى الكويت!

 

ولم أمسس كتابه الا في نهاية الاسبوع الماضي

كنت أجهّز حاجياتي للسفر إلى مسقط رأسي! *لووووول عجبتني مسقط رأسي xD*

وأخذته معي لأتسلى به في الطريق (4_5 ساعات)

ومنذ أن بدأت به من الفصل الأول .. لم أستطع تركه!

لم أتوقع ان أهتم به هكذا.. وقد فقدت اهتمامي بـ قراءة الروايات!

أحسست بـ الحماااس .. وأخيراً وجدت قصة تثير اهتمامي وفضولي!!

الأحداث سريعه وممتتالية!

وفي حقبة الخمسينات في الكويت .. أي أيام الحرب العالمية الثانية!

عن زمن وبلد لا أعرف عنهما شيئاً!!

وهذا ما جعلني متحمسة لـ قراءتها .. حتى أنني جلست أقرأ على ضوء موبايلي عندما حل الظلام!

أفتقدت هذا الاحساس ب2 ب2 ب2

وحتى في تلك الليلة لم أنم .. بل بقيت أقرأ أمام التلفاز .. والليلة التي تليها كنت جالسه على فراشي أقرأ ما تبقّى منها

حتى الساعه 4 فجراً .. الحمدلله انني لم أُمسك بـ الجرم المشهود من قِبل والداي xD

 

ولكنني فعلاً فعلاً استمتعت بـ كل حرف كُتب .. كما انني استمتعت بـ تصحيح الأخطاء الإملائية والنحوية!

ض1

 

وأجمل ما في الموضوع أن الكاتب جمع سيناريو المسلسل وطبعه على شكل روايه

*^*

 

منذ متى وانا أحلم بـ قراءة سيناريو لـ فيلم أو مسلسل .. أو حتى مشهد!

حتى أنني صرت أتخيل حوار أي مشهد أراه كـ سيناريو!

وسبحان الله .. جاء هذا الكتاب بين يدي *عيون متلألئة*

 

كنت أحسب أن مهمة الكاتب .. هي كتابة السيناريو فقطططط

ولكن عندما قرأت السيناريو

وجدت أن الكاتب قسّم الكتاب إلى فصول

والفصول مقسّمه إلى مشاهد .. بين كل مشهد وآخر توجد علامة: ***

وحدد الكاميرا ماذا تصوّر .. أو اللقطة تكون على شي أو شخص معين

مثلا: لقطة بانورامية

لقطه على عبدالله ثم السفينة في البحر

وهكذا ..

كما انه يحدد وقت الموسيقى .. وعلى أي مشهد .. وأحياناً نوعها

ممتع صح؟ B:

 

الآن بقي أن أحقق حلمي بـ أن أحضر تصوير فيلم إماراتي

سأفعل المستحيل *عيون متلألئة*

 

أكثر الشخصيات التي أعجبتني (خليل _سعد)

حواراتهم ممتعه ومواقفهم مضحكه .. ولكن سعد (كسر خاطري)

كما أنني تأثرت بـ اللهجة الكويتية .. حتى أصبح حديثي أغلبه مصطلحات كويتيه! *مشكلة اللي يتأثروا!*

B:

 

لم أجد صوره لـ غلاف الروايه!!

 

عذراً على الإطاله .. أعلم انني كثيرة الكلام

حتى في الرسائل الرسمية!!

 

*الله يعينّي!*

وتستمر رحلة البحث عن وظيفه!


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


=…..=”

أشعر بـ الاحباط .. بحق!


عندما بدأت البحث عن وظيفة لم يخطر ببالي أنني سـ أمر بكل هذا الرفض!

ليس من المعقول أن يرفضوني لأن لدي شهادة الثانوية العامة!!

ربما لأنني عمانية .. أو محجبة .. أو ليس لدي خبره!!

<كثيراً ما يطلبون غير محجبات وحسنات المظهر =ر=


واذا حدث وطلبوني لـ مقابلة عمل ..

يظهر المدير ببدلته الرسمية وكلامة المعسول

لا أعلم فعلا هل يبحث عن موظفات أم خليلات!

=…….=”

تبّاً .. كل هذا يدفعي للغضب

:@:@:@


اليوم ذهبت لـ مقابلة عمل

لـ وظيفة أحضرتها لي اختي الكبيرة

صاحبة العمل .. افتتحت مشروع مكتب تصوير أطفال حديثي الولادة

منذ فتره ليست بـ الطويله

وبما انها امرأة عاملة .. فـ إنها بحاجة إلى فتاة متفرغه للعمل لـ تدير المكتب

وتشرف عليه كأنه مكتبها الخاص

وتكون أمام المصورات الفلبينيات شريكة رسمية في المشروع

يعني .. فتاة عربية تستطيع الذهاب والمجيء ولديها الجرأة واجتماعية

حتى تستطيع توسيع عمل المكتب ليشمل أماكن عديده

وللأسف هذا لا ينطبق علي

فـ أنا فتاة أدرس في الكلية .. وليس لي رخصة قيادة ولا حتى سيارة!

أظنني سأفتح ملف (سواقة) بعد العيد مباشرة!


فـ الحقيقة .. أظنني أستطيع التفرغ للعمل

وتأجيل الدراسة، أو أخذ مادة واحده فقط .. حتى أستطيع الموازنه!

أما بالنسبة للمواصلات .. فـ أستطيع الاتفاق مع تاكسي لـ يوصلني لأي مكان أريده

هذا شي أفعله منذ زمن!

ولكن .. الآن ظهر لي التطوع في مهرجان السينما العالمي في أبوظبي

والذي كنت أنتظره منذ السنة الماضية!

=…..=

أكره عندما يتكوم علي كل شي في وقت واحد :@


أظن أنه ليس لدي حل غير العمل في مكتب التصوير أسبوع كما اقترحت صاحبته

وبعدها .. (الله يقدم اللي فيه الخير!)


لنا الله

TT3TT


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.